Individual Entry

اقوال النهار

النهار - ورد في العدد 23686 نهار الإثنين 4 ايار 2009 تحت عنوان

" تحرّك مرشحي بشرّي يوسّع بيكارهم واتصالات بلغت بلدات يقطنها الأهالي شتاء" في صفحة "محليات سياسية" عن مراسلكم السيد طوني فرنجيه وفي المقطع الأخير ورد ان باقي المرشحين الثلاثة ومنهم مجيد ابي صعب يعول على محبة الناس ومصدقيتهم.

فللتوضيح انني كمرشح اعول على الكثيرين من ساهموا معي في الحركة السياسية الفكرية "حركة إصلاح وبرنامج بيئي" والصحيفة التي اسسناها "موريبيست بريس" الإنكليزية عبر الإنترنيت لأجل التقنية في العمل السياسي كما نشير انه قد بلغ اكثر من 3000 بند إصلاحي في برامجننا وإننا قد قمنا بعدد من الأنشطة البيئية منها التصدي للكسارات الغير المشروعة وغيرها. ولسبيل التوضيح وعدم الإستخفاف في حملتنا الإنتخابية ان مشروعنا هو قائم وضمنه المصالحة الوطنية وعدم التطرف وإنشاء عدالة إجتماعية محددة في قانون الأحوال الشخصية. كما أن تحالفنا مع "لبنان غداً" ضمن تحالف القوى الديموقراطية المدنية المستقلة "تقدّم" قد اعطى نهج جديد في التعاطي السياسي وأن عملنا في التحرك الإنتخابي يرتكز اساساً على قناعة الناخبين لهذا المشروع . ورداً على ما ورد ان الحملة لدى بعض الفرقاء ترتكز على المشاريع الإنمائية حتى خارج بشري تطال القائمين خارج القضاء اود ان اوضح ان الإنماء حق مشروع للمواطن الذي يدفع ثمنه فلماذا يتم تجيـيره لحساب فريق في الحملة الإنتخابية فهذا واضح انه يخالف قانون الإنتخاب.

د. مجيد ابي صعب


النهارعدد 23686 نهار الإثنين 4 ايار 2009 - بشري – من طوني فرنجية:
لائحة "قواتية" من النائبين الحاليين ستريدا جعجع وايلي كيروز وعدد من المرشحين المنفردين أبرزهم ثلاثة: النائب السابق جبران طوق والسيد روي عيسى الخوري والدكتور رشيد رحمة، سيتنافسون انتخابيا في دائرة بشري – الجبة الانتخابية سعيا الى الوصول الى الندوة البرلمانية في السابع من حزيران المقبل.
واذا كانت الماكينة "القواتية" مرتاحة الى سير المعركة وتقول انها ضامنة لنتائجها بالتأكيد، فان حركة المنافسين المنفردين بدأت تتكثف في قرى القضاء وبلداته وحتى في الاقضية الشمالية الاخرى حيث يقيم شتاء أهالي قضاء بشري مثل دير نبوح في الضنية والخالدية في زغرتا وبرسا وراسمسقا في الكورة وصولا الى جونية وبيروت وغيرها، حتى ان الدكتور سمير جعجع أشار في كلمته في الارز الى أن النائبين جعجع وكيروز ساعدا في تنفيذ بعض المشاريع الانمائية في بلدات واقعة جغرافيا خارج نطاق قضاء بشري لاراحة البشراويين المقيمين فيها. فالانماء اذن هو الموضوع الاساس في الحملات الانتخابية في هذه الدائرة التي تحتاج الى كل شيء وعلى كل الاصعدة، من بنى تحتية الى خدمات صحية واجتماعية الى تعزيز السياحة. ولهذا يركز المرشحون للانتخابات في حملاتهم على هذه الناحية المطلبية المهمة وان كانوا يحشرون في كلماتهم العناوين السياسية العامة.
لكن المفارقة في الخطاب الانمائي – السياسي البشراوي الذي يقوله جميع المرشحين، هي أنهم جميعهم يعددون الامور نفسها الواجب تحقيقها، كما أنهم جميعهم يتبنون تنفيذ ما يحصل من مشاريع، فالقواتيون يقولون ان التنفيذ حصل في أيامهم والآخرون يقولون انهم هم من كانوا وراء وضع هذا المشروع او ذاك في جدول التنفيذ أو أنه "راجع" كثيرا للوصول الى ما هو عليه الوضع اليوم.
وتبدو الحركة في القضاء ناشطة وخصوصا على صعيد المرشحين المنفردين الذين قرروا المضي في معركتهم من دون ان تجمع اثنين منهما لائحة موحدة، ويردون السبب في ذلك الى أمور عدة أبرزها:
- لعدم اتهامهم بأنهم مع قوى 8 آذار يصارعون قوى 14 آذار، وهذا عنوان خاسر في بشري معقل "القوات".
- لأن لكل منهم حيثياته الانتخابية ان على صعيد المؤيدين او على صعيد الاصوات التي قد يكسبها شخصيا من دون ان يكون شريكا لأحد في لائحة واحدة.
- أما المراقبون فيشيرون الى أسباب اخرى أقلها عدم الركون الى القدرات التجييرية لكل مرشح وعدم امكان التحالف مع مرشح آخر لا يعرف ان فاز أين سيكون موقعه.
وفي أي حال تعمل الماكينات كلها بانتظام ودقة، أحزبية كانت أم عائلية، لكنها كلها حتى اليوم لا تزال مناطقية، فلا المعارضة مثلا قررت تأييد هذا المرشح او ذاك ولا المفاتيح او المكاتب التابعة للمرشحين قررت التعاون في ما بينها سعيا الى منازلة "القوات" في عقر دارها.
وتتحدث معلومات القضاء عن اجتماعات كثيفة بين العديد من ممثلي المرشحين المنفردين سعيا الى تبادل لأصوات الناخبين، ولكن بطريقة غير معلنة او سرا منعا للالتفاف "القواتي" عليهم، فكل خطوة مدروسة ومحسوب حسابها، خصوصا ان المنازلة صعبة ولكنها غير مستحيلة اذا أحسن استثمار الوقت المتبقي للانتخابات واذا تم حض جميع الرافضين لسياسة قيادة "القوات" على المشاركة بكثافة في العملية الانتخابية.
في هذا الوقت ينشط المرشحون الثلاثة الآخرون شاهين طوق والدكتور مجيد أبي صعب وميخائيل متى واذا كان الاول يعول على مجموع أصوات نالها في الانتخابات البلدية تباعا ولسنوات عدة فان الآخرين يعولان كما يقول قريبون منهما على "محبة الناس وصدقيتهم"، ويشير المرشح شاهين طوق في السياق الى انه سيستمر في المعركة الانتخابية منفردا متبعا الوسطية كشعار للوقوف في وجه الاصطفافات المارونية – المارونية، وللعمل على وصل ما انقطع عبر الحوار للوصول الى رؤية مشتركة لتفاهم ماروني يساعد في تغيير الواقع الحالي.



No comments yet:



This item is closed, it's not possible to add new comments to it or to vote on it