Archives

رسالة ابي صعب للجبة وبشري


ايها الاهالي والاقرباء والمناصرين لاجل السلام

بعد لقاءات عديدة قمت بها في الجبة وبشري مع الاهالي، لقيت ترحيباً هائلاَ لما قمنا به بالتعاون مع المجتمع المدني لنبني معا مستقبلا جديداً للبنان يضمن بقاء ابناؤنا تحت مظلة الوطن العادل .

ارتأينا ان نضعكم بالصورة لكي يصل اليكم فكرنا عبر المراسلة لان كما تعلمون إعلام لبنان محيز. فإذا لم يتح لنا الفرصة باللقاء المباشر والذي اتمناه فهذا ملخص هام لطموح الفكر السياسي الذي يبنى عليه ترشيحنا في قضاء بشري .

اخي المواطن، ان التطرف اغرق لبنان بالحروب والمآسي فراح ضحيته مئتي الف شهيد ومليون مصاب وتهجير وهجرة البشر والفكر ولم يبق لنا سوى فئـات تطمح بالسيطرة وتقاسم الغلات السياسية ام المادية تحت غطاء تمثيلي من كل الاطياف وبحجت بناء مشروع دولة ليس إلا تقاسم فيما بين المتنازعين. إن الدول في العالم المتحضر يرتكز على العلم والتكنوقراصية او التقنية في الاداء السياسي لا على مشروع المحاصصة.
فلا يمكن إنشاء وطن عادل بهذا الشكل وهذا لا يضمن بقاء ابناؤنا بسلام. إن اكثرية الطلبة تطمح للهجرة وهذا دليل قاطع على عدم الإستقرار السياسي والإقتصادي والامني.

عزيزي المواطن في الجبة وبشري، اننا لم نرى حتى اليوم اي مبادرة تركز على مصالحة ابناء الوطن والمصالحة المسيحية ، تعلمون ان مصيرنا واحد ولا يمكن ارساء السلام إلا عبركم. فلا مفاتيح للمصالحة إلا قناعة القلوب لا قناعة الرؤوس والأموال. تعلمون ان الكثيرون من الاطراف ليس لهم نية بذلك لان المصالح الإقليمية تقضي لهم ذلك. بالإضافة ان الصراع الإقليمي يستغل خلاف اللبنانيين لتصفية الحسابات عندنا.
اما نحن فلا نتحمل هذا الشكل من الآداء فالوطن ليس ملك لفئة ام لأخرى والحرية هي في البدء تحرر فكري ولا يمكن لأحد ان يستغل الحرية وإستقلالية الجمهورية. إن المواطنون ضحوا لأجل الإستقلال منذ عام ۱۹۱٦
كما اننا نعاني جميعا من الهجرة في الجبة ومن ازمة استمرار منذ الف وست مئة عام. فالوضع يمس الجميع فلندعم المصالحة الإجتماعية لكي يتطور مجتمعنا نحو الافضل، فالعلم هو سباق الحضارات.

قريبي المواطن، لا يمكننا تعزيز التطرف الطائفي وتقسيم البلاد ولا القبول بدولة متطرفة او متحيزة لمصالح تخرج عن نطاق الوطن ومن اي فريق كان. نعلم ان الاحزاب في لبنان فئوية ام عشائرية ام طائفية وتنمّي التطرف. هذه لم تعد سياسة والحوار بين المتطرفين لا يجلب نتيجة إلا الإتفاق على حصص الدولة. إلى اين نصل إذا استمر هذا الحال؟ إلى إذلال وهجرة وصراع؟ كل فريق يكتفي الآن بما له من حصص والتهويلات الامنية هي لحماية الحصص. فالناس ملوا من السيطرة وديكتاتوريات السيطرة. إن المجتمع المتحضر هو الوحيد الذي يستطيع ان يقلب هذه المقاييس ويضمن المصالحة ويخلق دولة تقنية والتي سنعمل لأجلها وهذا ما يفتقر له لبنان من فريق يعلم ما يريد المجتمع المتحضر. سوف نعمل لأجل جيل يريد البقاء ولأجل العدالة الإجتماعية من خلال عدالة قانون الاحوال الشخصية وشرعة حقوق الإنسان التي نصها الدكتور شارل المالك والتي لا تحترم عندنا. فلبنان رسالة مجتمع اوصى بها قداسة البابا يوحنا بولس الثاني فنعمل جميعنا لأجلها لنضمن بقاء ابناؤنا.
لذلك قمنا بتحالف مع الدكتور رامي عليق في جبيل وغيرهم في بعلبك-الهرمل من المتحررين على هذه الاسس تتيح للبنان إعادة دوره المتحضر امام العالم.

اما التنمية، هي حقنا المشروع وواجب الدولة. فكل منا يدفع ثمن التنمية عبر الضريبة ولا نقبل ان تكون إستغلال إنتخابي مع تدخل خارجي لصالح فريق ام لآخر. فالنمو هو مرطبت بالإقتصاد وبمشاركة المجتمع المدني يمكن تحقيق الافضل على صعيد التنمية وحاجات القرى. فإرتأينا في مشروعنا ان نطالب بتوصيات امام الاهل الكرام لتمثيل افضل للجبة لأجل نموها والتي حرمت منه منذ الإنتداب الفرنسي على ان نعمل لكافة الحاجات في بشري والقرى دون تمييز وعلى الاسس التقنية والعلمية. فلذلك قمت بتحالف مع الدكتور رشيد رحمه لنضع معادلة تمثيل نيابي صحيح بين قرى الجبة وبشري.

لذلك نتمنى منك ان تتحرّر وان تشارك وتساهم في هدفنا وتعطي للبنان نمط سياسي جديد يحي السلم ويجري المصالحة فيما بيننا وينعش الإقتصاد وان تصوت بضمير لنا.
ودمتم.

الدكتور مجيد فيليب ابي صعب
مرشح في قضاء بشري والجبة

اقوال النهار

النهار - ورد في العدد 23686 نهار الإثنين 4 ايار 2009 تحت عنوان

" تحرّك مرشحي بشرّي يوسّع بيكارهم واتصالات بلغت بلدات يقطنها الأهالي شتاء" في صفحة "محليات سياسية" عن مراسلكم السيد طوني فرنجيه وفي المقطع الأخير ورد ان باقي المرشحين الثلاثة ومنهم مجيد ابي صعب يعول على محبة الناس ومصدقيتهم.

فللتوضيح انني كمرشح اعول على الكثيرين من ساهموا معي في الحركة السياسية الفكرية "حركة إصلاح وبرنامج بيئي" والصحيفة التي اسسناها "موريبيست بريس" الإنكليزية عبر الإنترنيت لأجل التقنية في العمل السياسي كما نشير انه قد بلغ اكثر من 3000 بند إصلاحي في برامجننا وإننا قد قمنا بعدد من الأنشطة البيئية منها التصدي للكسارات الغير المشروعة وغيرها. ولسبيل التوضيح وعدم الإستخفاف في حملتنا الإنتخابية ان مشروعنا هو قائم وضمنه المصالحة الوطنية وعدم التطرف وإنشاء عدالة إجتماعية محددة في قانون الأحوال الشخصية. كما أن تحالفنا مع "لبنان غداً" ضمن تحالف القوى الديموقراطية المدنية المستقلة "تقدّم" قد اعطى نهج جديد في التعاطي السياسي وأن عملنا في التحرك الإنتخابي يرتكز اساساً على قناعة الناخبين لهذا المشروع . ورداً على ما ورد ان الحملة لدى بعض الفرقاء ترتكز على المشاريع الإنمائية حتى خارج بشري تطال القائمين خارج القضاء اود ان اوضح ان الإنماء حق مشروع للمواطن الذي يدفع ثمنه فلماذا يتم تجيـيره لحساب فريق في الحملة الإنتخابية فهذا واضح انه يخالف قانون الإنتخاب.

د. مجيد ابي صعب


النهارعدد 23686 نهار الإثنين 4 ايار 2009 - بشري – من طوني فرنجية:
لائحة "قواتية" من النائبين الحاليين ستريدا جعجع وايلي كيروز وعدد من المرشحين المنفردين أبرزهم ثلاثة: النائب السابق جبران طوق والسيد روي عيسى الخوري والدكتور رشيد رحمة، سيتنافسون انتخابيا في دائرة بشري – الجبة الانتخابية سعيا الى الوصول الى الندوة البرلمانية في السابع من حزيران المقبل.
واذا كانت الماكينة "القواتية" مرتاحة الى سير المعركة وتقول انها ضامنة لنتائجها بالتأكيد، فان حركة المنافسين المنفردين بدأت تتكثف في قرى القضاء وبلداته وحتى في الاقضية الشمالية الاخرى حيث يقيم شتاء أهالي قضاء بشري مثل دير نبوح في الضنية والخالدية في زغرتا وبرسا وراسمسقا في الكورة وصولا الى جونية وبيروت وغيرها، حتى ان الدكتور سمير جعجع أشار في كلمته في الارز الى أن النائبين جعجع وكيروز ساعدا في تنفيذ بعض المشاريع الانمائية في بلدات واقعة جغرافيا خارج نطاق قضاء بشري لاراحة البشراويين المقيمين فيها. فالانماء اذن هو الموضوع الاساس في الحملات الانتخابية في هذه الدائرة التي تحتاج الى كل شيء وعلى كل الاصعدة، من بنى تحتية الى خدمات صحية واجتماعية الى تعزيز السياحة. ولهذا يركز المرشحون للانتخابات في حملاتهم على هذه الناحية المطلبية المهمة وان كانوا يحشرون في كلماتهم العناوين السياسية العامة.
لكن المفارقة في الخطاب الانمائي – السياسي البشراوي الذي يقوله جميع المرشحين، هي أنهم جميعهم يعددون الامور نفسها الواجب تحقيقها، كما أنهم جميعهم يتبنون تنفيذ ما يحصل من مشاريع، فالقواتيون يقولون ان التنفيذ حصل في أيامهم والآخرون يقولون انهم هم من كانوا وراء وضع هذا المشروع او ذاك في جدول التنفيذ أو أنه "راجع" كثيرا للوصول الى ما هو عليه الوضع اليوم.
وتبدو الحركة في القضاء ناشطة وخصوصا على صعيد المرشحين المنفردين الذين قرروا المضي في معركتهم من دون ان تجمع اثنين منهما لائحة موحدة، ويردون السبب في ذلك الى أمور عدة أبرزها:
- لعدم اتهامهم بأنهم مع قوى 8 آذار يصارعون قوى 14 آذار، وهذا عنوان خاسر في بشري معقل "القوات".
- لأن لكل منهم حيثياته الانتخابية ان على صعيد المؤيدين او على صعيد الاصوات التي قد يكسبها شخصيا من دون ان يكون شريكا لأحد في لائحة واحدة.
- أما المراقبون فيشيرون الى أسباب اخرى أقلها عدم الركون الى القدرات التجييرية لكل مرشح وعدم امكان التحالف مع مرشح آخر لا يعرف ان فاز أين سيكون موقعه.
وفي أي حال تعمل الماكينات كلها بانتظام ودقة، أحزبية كانت أم عائلية، لكنها كلها حتى اليوم لا تزال مناطقية، فلا المعارضة مثلا قررت تأييد هذا المرشح او ذاك ولا المفاتيح او المكاتب التابعة للمرشحين قررت التعاون في ما بينها سعيا الى منازلة "القوات" في عقر دارها.
وتتحدث معلومات القضاء عن اجتماعات كثيفة بين العديد من ممثلي المرشحين المنفردين سعيا الى تبادل لأصوات الناخبين، ولكن بطريقة غير معلنة او سرا منعا للالتفاف "القواتي" عليهم، فكل خطوة مدروسة ومحسوب حسابها، خصوصا ان المنازلة صعبة ولكنها غير مستحيلة اذا أحسن استثمار الوقت المتبقي للانتخابات واذا تم حض جميع الرافضين لسياسة قيادة "القوات" على المشاركة بكثافة في العملية الانتخابية.
في هذا الوقت ينشط المرشحون الثلاثة الآخرون شاهين طوق والدكتور مجيد أبي صعب وميخائيل متى واذا كان الاول يعول على مجموع أصوات نالها في الانتخابات البلدية تباعا ولسنوات عدة فان الآخرين يعولان كما يقول قريبون منهما على "محبة الناس وصدقيتهم"، ويشير المرشح شاهين طوق في السياق الى انه سيستمر في المعركة الانتخابية منفردا متبعا الوسطية كشعار للوقوف في وجه الاصطفافات المارونية – المارونية، وللعمل على وصل ما انقطع عبر الحوار للوصول الى رؤية مشتركة لتفاهم ماروني يساعد في تغيير الواقع الحالي.